ابو سهل عيسى المسيحي
208
المائة في الطب
تستلذ وتشتهى الحلو القريب من الافراط ، ويستلذ تركيب الحامض مع الحلو ( وتستلذ ) « 5 » دون ذلك تركيب المالح مع الحامض ، ودون ذلك تركيب الحامض مع القابض ، ودون ذلك تركيب الحامض مع الحريف ، ودون ذلك تركيب الحريف مع / المالح ، ودون ذلك تركيب الحلو مع الحريف ، فاما تركيب القابض مع المالح فقل ما يستلذ ، وتركيب الحلو مع المالح لا يستلذ البتة ، ثم تركيب هذه الطعوم ثلاثة ثلاثة أو أكثر من ذلك ، وكلها هو الذمن هذه الطعوم المركبة فهو أقرب إلى الاعتدال . والحامض يدفع اسخان الحلو وتعطيشه وتوليده المرار وتهييجه الدم وتوليده السدد . والحلو يدفع تبريد الحامض ومضرته بالعصب وتهيجه للرياح . والحامض يدفع تعطيش المالح واسخانه . والمالح يدفع ضرر الحامض بالأعصاب ولذعه فم المعدة . والدسومة تذهب قحل الملوحة وتجفيفها وتعطيشها ، والملوحة تذهب ارخاء الدسم للمعدة وبشاعته واسقاطه الشهوة وايهامه الاكتفآء ( والشبع ) « 1 » من الغذآء قبل الكفاية « 2 » ( والشبع منه ) « 3 » ، والقابض يدفع ارخاء الحلو للمعدة ، والحلو يدفع تخشين الحامض « 4 » للصدر وشدة عقله للبطن ، وكذلك يعدل الدسم والقابض أحدهما ( يعدل ) « 6 » الآخر لان الدسم يرخى والقابض يخشن ، والحلو باعتدال يملس ( الحلو ) « 7 » بافراط يجلوا ويجرد ، والمر يدفع / توليد الحلو السدد ، والحلو
--> ( 1 ) زائدة في الآصفية ( 2 ) زائدة في الآصفية ( 3 ) في الآصفية قبل الاكتفاء ( 4 ) زائدة في الآصفية ( 5 ) في الآصفية وفي علي كدة : القابض ( 6 ) « أحدهما » في الآصفية : كل واحد منهما ( 7 ) زائدة في الآصفية